تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
نمت في فراشي ( 1 ) ، فرأيت الجنة ، فسمعت صوت قارىء يقرأ . فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا حارثة بن النعمان ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : كذاك البَرُّ ، كذاك البَرُّ ، وكان أبر الناس بأمه . قال ابن رجب : أخرجاه . وذكر أبو الشيخ الأصبهاني الحافظ - ، عن صالح بن حبان ، عن عبد الله بن بريدة قال : إن أهل الجنة يدخلون كل يوم مرتين على الجبار جل جلاله . فيقرأ عليهم القرآن ، وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه . على منابر الدر والياقوت والزبرجد ، والذهب ، والزمرد ، فلم تَقَر أعينهم بشيء ، ولم يسمعوا شيئاً قط أعظم ولا أحسن منه ، ثم ينصرفون إلى رحالهم ناعمين ، قريرة أعينهم ، إلى مثلها من الغد . قال : وذكر يحيى بن سلام قال : أخبرني رجل من أهل الكوفة ، عن داود بن أبي هند ، عن الحسن قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أهل الجنة ينظرون إلى ربهم في كل يوم جمعة ، على كثيب من كافور ، لا يرى طرفاه ، وفيه نهر جار ، حافتاه المسك ، عليه جوار يقرأن القرآن بأحسن أصوات الأولون والأخرون .
هامش
( 1 ) لا وجودلها في المسند .