تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
عند من له أدق مزاولة لذلك : أن طس ، أوفق عند الساجعين لمبين ، من يس للحكيم . فلو كان السجع مقصوداً ، لما وقع الِإجماع من العادِّين على أن " طس " ليست بآية ، وعد بعضهم " يس " آية . ولما وقعت فاصلة واحدة بين فواصل كثيرة ، مخالفة لها في الوزن والروي . فلا ينبغي الاغترار بما يوجد في بعض كتب الأماثل من المتأخرين ، كالبيضاوي والتفتازاني ، من تخريج بعض الفواصل على السجع ، لأنه خولف فيها النظم الذي ورد في سورة أخرى ، مثل : " هارون وموسى " . أو عَدَل عن عبارة إلى عبارة أخرى ، لمثل ذلك ، نحو قوله تعالى في سورة يس : ( فما استطاعوا مُضياً ولا يَرجِعون ) . قال البيضاوي : إن الأصل كان : ولا رجوعا ، فغير لموافقة الفواصل .