تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
قال أبو عمرو : موقوفاً عليه ، وبعضهم يوقفه على عبد الله بن عامر اليحصبي القارئ . فصارت مذاهب العدد ستة . وموجب اختلافهم : التوقيف كالقراءة . قال أبو عمرو : وهذه الأعداد ، وإن كانت موقوفة على هؤلاء الأئمة . فإنما لها - لا شك - مادة تتصل بها ، وإن لم نعلمها ، إذا كان كل واحد منهم قد لقي غير واحد من الصحابة ، وشاهده وسمع منه ، أو لقي مَنْ لقي الصحابة ، مع أنهم لم يكونوا أهل رأي واختراع ، بل كانوا أهل تمسك واتباع . وبالله التوفيق . وقال السخاوي ما معناه : ولو كان ذلك راجعاً إلى الرأي لعد الكوفيون ، الر " آية ، كما عدوا " ألم " ، ولعدوا " المر " كما عدوا " المص " ، ولعدوا " طس " كما عدوا " يس " ، ولعدوا " كهيعص " آيتين ، كما فعلوا في " حم عسق " ، ولعد الشامي " إنما نحن مصلحون " ، كما عد " غشاوة ولهم عذاب عظيم " ، ومثل ذلك كثير ، انتهى . نفي السجع عن القرآن ومن هنا تعلم يقيناً : أنه لا سجع في كتاب الله أصلاً ، فإنه لا ريب