تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
من تقاريظ العلماء تقريظ شرف الدين المناوي فكتب عليه قاضي القضاة ، شيخ الإسلام شرف الدين ، يحيى بن محمد المناوي الشافعي . أعلى الله درجته ، ورفع منزلته ، ومات رحمه الله قبل فتنة ابن الفارض بعد الخطبة : وبعد : فقد وقفت من هذا التأليف الحسن المستجاد ، على ما أعرب عن أن مؤلفه إمام علامة ، في فنون العلم ، فإنه قد أحسن وأجاد ، وأظهر من مجموع حسن ، مجموعاً حسناً ، في غاية من الصواب ، ولا يقال : قد استوضح في بعض المناسبات بما جاء في التوراة والإنجيل ، لأنه اقتدى في ذلك بأئمة الإسلام ، أهل الأصول والتأصيل ، كالسيد عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في صفة سيد الأنام ، محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، وبعده الأئمة الأعلام ، فتعين القول بالجواز ، على من اتضح ذلك لديه ، ولا منع على من اشتبه ذلك عليه . فحق لهذا التأليف أن يُتلقى بالقبول ، ولا يُصغَى لقول حاسد فيه