فكأنه قال : إنك يا ياسين - الذي تأويله محمد ، الذي عدد أسماء
حروفه بعدِّهم - لأصلهم . فصار رمزاً في رمز ، وكنزاً نفيساً تحت كنز ، وسراً من سر ، وخفاء من وراء ستر ، وهو ألذ في مناداة الأحباب ، من صريح الخطاب .
فضائلها
وأما فضائلها : فروى أبو داود ، والنَّسائي ، وابن ماجة ، وأبو يعلى
الموصلي والإِمام أحمد في مسنديهما ، وابن حبان في صحيحه ، والطبراني ، عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : البقرة سنام القرآن -
الحديث كما مضى في البقرة ، إلى أن قال : - ويس قلب القرآن ، لا يقرؤها
رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له ، اقرؤوها على موتاكم .
وأخرجه البيهقي في الشعب عن معقل رضي الله عنه ، ولفظه : من قرأ
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 397
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٩٧