تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا ، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري نريد أن نتوجه ، فقال : أين أم عبد الله ؟ . فقلت له : آذيتمونا في ديننا فنذهب إلى أرض الله حيث لا نؤذي في عبادة الله ، فقال : صحبكم الله ، ثم ذهب ، فجاء زوجي عامر ابن ربيعة رضي الله عنه ، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر . فقال : ترجين يسلم ؟ . فقلت : نعم . قال : فوالله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب وهذا من شدته على المسلمين ، ثم رزقه الله تعالى الِإسلام . قال ابن إسحاق : والمسلمون يومئذ بضع وأربعون رجلاً ، وإحدى عشرة امرأة . وروى هذا الحديث ابن هشام في تهذيب السيرة من طريق ابن إسحاق وزاد فيه : أنه اغتسل ، كما أمرته أخته . وفيه : أنه لما قرأ الآيات من صدر طه قال : ما أحسن هذا الكلام وأكرمه ، فلما سمع ذلك خباب رضي الله عنه خرج إليه . وفيه أشياء حسنة ، وقد سقته مستوفى في " نظم الدرر " مع أشياء حسنة . وفيه : أنه أراد أن يعلم بإسلامه جميع قريش ، فأتى أنقلهم للحديث