تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وقال عبد : فكان أحبهما إليه عمر رضي الله عنه . وروى البيهقي - أيضاً - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : خرج عمر رضي الله عنه متقلداً السيف ، فلقيه رجل من بني زهرة ، فقال له : أين تعمد يا عمر ؟ . قال : أريد أن أقتل محمداً ، قال : وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة ، وقد قتلت محمداً ؟ . قال : فقال له عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي أنت عليه ؟ . قال : أفلا أدلك على العجب ؟ . إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه . قال : فمشى عمر زامراً - يعني غضبان - حتى أتاهما ، وعندهما رجل من المهاجرين يقال له : خباب ، فلما سمع خباب رضي الله عنه بحس عمر توارى في البيت ، فدخل عليهما فقال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ . قال : وكانوا يقرأون " طه " ، فقالا : كان حديثاً تحدثناه بيننا . قال : فلعلكما قد صبوتما ؟ . فقال له ختنه : يا عمر إن كان الحق في غير دينك . قال : فوثب عمر على ختنه - وفي رواية : زوج أخته - سعيد بن زيد ابن