تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
بعمر خيراً يسلم ، فيتبع النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن يرد غير ذلك ، يكن قتله علينا هيناً . قال : والنبي - صلى الله عليه وسلم - داخل يوحى إليه ، قال : فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى عمر رضي الله عنه ، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، فقال ما أنت بمنته يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟ . فهذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الِإسلام - أو الدين - بعمر بن الخطاب . فقال عمر : أشهد أن لا إله إلا الله ، وإنك عبد الله ورسوله . وأسلم وقال : أخرج يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي ، وقال في الحديث : فقرأ طه ، حتى إذا بلغ : ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها لنجزي كل نفس بما تسعى - إلى قوله - : فتردى ) وقرأ : ( إذا الشمس كورت - حتى بلغ - : علمت نفس ما أحضرت ) ، فأسلم عند ذلك . وروى البيهقي من طريق ابن إسحاق عن عبد العزيز بن عبد اللُه بن عامر ابن ربيعة ، عن أمه ليلى رضي الله عنها قالت : كان عمر بن