تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
( كهيعص ) عدها الكوفي وحده . ( في الكتاب إبراهيم ) عدها المدني الأخير والمكي ، ولم يعدها الباقون . ( فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ) ، لم يعدها الكوفي ، وعدها الباقوِن . وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدوداً بإجماع ، أربعة مواضع : ( الرأس شيبا ) ، ( وقري عينا ) ، ( للرحمن صوما ) . ( اهتدوا هدى ) وعكسه موضع : ( كن فيكون ) . ورويها ستة أحرف : أدم يزن . مقصودها ومقصودها : بيان اتصافه سبحانه بشمول الرحمة بإضافة جميع النعم على جميع خلقه ، المستلزم للدلالة على اتصافه بجميع صفات الكمال . المستلزم لشمول القدرة على إبداع المستغرب ، المستلزم لتمام العلم ، الموجب للقدرة على البعث ، والتنزه عن الولد ، لأنه لا يكون إلا لمحتاج ، ولا يكون إلا مثل الوالد ، ولا سمَِىَّ له سبحانه ، فضلاً عن مثيل .