تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
والأحاديث الواردة في سبب نزول : ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ ) تدل على أنها مكية . والله أعلم . وقال النجم النسفي : هي مدنية في قول عكرمة والحسن وقتادة ولم يستثن شيئاً ، وكذا قال الغزنوي : قال قتادة : كلها مدنية . وقال مقاتل : هي مكية ، إلا الآية التي في آخر السورة . وقال الأصفهاني : وقيل : هي مكية ، إلا آيتين : ( وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ ) الآية ، ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ) الآية . وعزا الغزنوي هذا القول إلى ابن عباس رضي الله عنهما . وقال الأصفهاني : وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنها مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة ، وهما قوله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ ) إلى آخرهما . وقيل : المدني منها قوله تعالى : ( هو الذي يريكم البرق ) ، إلى قوله : ( دعوة الحق ) .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 191 | ابراهيم بن عمر البقاعي