سورة الرعد
قال الداني وتبعه الجعبري : وعطاء : مكية .
قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير
وقال قتادة : هي مدنية ، إلا قوله تعالى : ( وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ ) .
قال الجعبري : وعنه من أولها إلى : ( ولو أنَّ قرآناً ) .
والأحاديث الواردة في سبب نزول آية الرعد في أرْبَدَ وعامرِ بن الطُفَيْلِ
وغيرهما تدل على أنها مدنية .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 189
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٨٩