رويها سبعة أحرف : ( نرق لعبد ) ، العين : متاع
وردف النون والقلوب : واو ، والباقي : ألف .
مقصودها
ومقصودها : وصف الكتاب بأنه الحق في نفسه ، وتارة يتأثر عنه ، مع
أن له صوتاً وصيتاً ، وإرغاباً وإرهاباً ، يهدي بالفعل .
وتراه لا يتأثر ، بل يكون سبباً للضلال والعمى .
وأنسب ما فيها لهذا المقصد : الرعد ، فإنه مع كونه حقاً في نفسه
يسمعه الأعمى والبصير ، والبارز والمستتر ، وتارة يتأثر عنه البرق والمطر وتارة لا .
وإذا نزل المطر : فتارة ينفع إذا أصاب الأراضي الطيبة وسلمت من
عاهة ، وتارة يخيب إذا نزل على السباخ الخوارة ، وتارة يضر بالإغراق ، أو
الصواعق ، أو البرد ، وغيرها .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 193
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٩٣