تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
( الر تلك آيات الكتاب المبين ، إلى قوله : نحن نقص عليك أحسن القصص ) . قال : فإن أرادوا الحديث ، دلهم على أحسن الحديث ، وإن أرادوا القصص ، دلهم على أحسن القصص . وروى إسحاق بن راهويه ، وابن مردويه في تفسيره من طريقه وأبو يعلى الموصلي في مسنده ، عن سعد - هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه في قوله : ( نحن نقص عليك أحسن القصص ) . الآية ، قال : أنزل الله القرآن على رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، فتلاه عليهم زماناً ، فقالوا : يا رسول الله لو قصصت علينا ، فأنزل الله تعالى : ( الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون ) إلى ( نحن نقص عليك أحسن القصص ) الآية ، فتلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زماناً ، فقالوا : يا رسول الله لو حدثتنا ؟ . فأنزل الله تعالى : ( الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً ) الآية ، كل ذلك يؤمرون بالقرآن . قال خلاد : وزاد فيه آخر ، قالوا : يا رسول الله لو ذكرتنا ؟ . فأنزل الله تعالى : ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) . قال شيخنا البوصيري : هذا حديث حسن . وروى ابن إسحاق : أن الأنصار لما بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعقبة ورجعوا ، قام رافع بن مالك في المدينة بسورة يوسف ، بعث بها معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -