تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
فضائلها وأما فضائلها : فروى أبو عبيد في الفضائل ، وأبو عمرو الداني في كتاب العدد وهذا لفظه ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : أنكم تسمعون هذه السورة سورة التوبة ، وإنها سورة العذاب ، والله ما تركت أحداً إلا نالت منه . أهل المدينة يسمونها ، التوبة ، وأهل مكة : الفاضحة . ورواه الطبراني في الأوسط - قال الهيثمي : ورجاله ثقات - ولفظه : قال : التي تسمون التوبة ، هي سورة العذاب ، وما تقرأون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها . وتقدم في أواخر الفضائل العامة سر وضعها مع الأنفال . وروى الطبراني - أيضاً - في الكبير عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال زمن الفتح : أن هذا عام الحج الأكبر ، قال : اجتمع حج المسلمين وحج المشركين في ثلاثة أيام متتابعات واجتمع النصارى واليهود في ثلاثة أيام متتابعات ، فاجتمع حج المسلمين والمشركين ، والنصارى