تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ينزل : ومنهم ، ومنهم ، حتى خشينا أن لا تدع أحداً . زاد أبو عبيد : قال : فقلت : فسورة الأنفال . قال : نزلت في بدر . قال : فقلت : فسورة الحشر . قال : نزلت في بني النضير . وروى أبو عبيد عن أبي عطية قال : كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أن تعلموا سورة التوبة ، وعلموا نساءكم سور النور . وروى ابن خزيمة في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : دخلت المسجد يوم الجمعة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، فجلست قريباً من أبي بن كعب رضي الله عنه ، فقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة براءة . فقلت لأبي : متى نزلت هذه السورة . قال : فتجهمني ولم يكلمني ، ثم مكثت ساعة ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني ، ثم مكثت ساعة ، ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قلت لأبي : سألتك فتجهمتني ولم تكلمني ؟ قال أبي رضي الله عنه : ما لك من صلاتك إلا ما لغوت . فذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا نبي الله كنت بجنب أبي وأنت تقرأ براءة ، فسألته : متى نزلت هذه السورة ؟ . فتجهمني ولم يكلمني ، ثم قال : ما لك من صلاتك إلا ما لغوت . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : صدق أبي .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 158 | ابراهيم بن عمر البقاعي