لمن أراد نكاحها : " أخاف عليك قشقاشته " ، أي تتبعه لمداق الأمور أخذا من
القش الذي هو تطلب المأكول من ههنا وههنا ، أو عصاه التي هي غاية
ذلك .
ومادة " قش " ، ومقلوبها " شق " ، ومضاعفها " قشقش ، وشقشق " : تدور
على الجمع وتلازمه الفرقة ، فإنه لا يجمع إلا ما كان مفرقاً ، ولا يفرق إلا ما
كان مجتمعا .
وقد برهنت على تطبيق ذلك على الجزئيات المذكورة في كتب اللغة ، في
كتاب " نظم الدرر " الذي هذا الكتاب فرع منه .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 155
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٥٥