وفيها ما يشبه الفواصل ، وليس معدوداً بإجماع ، ثمانية مواضع :
( أولئك هم المؤمنون ) ، ( رجز الشيطان ) ، ( فوق الأعناق ) .
( عن المسجد الحرام ) ، ( إلا المتقون ) ، ( يوم الفرقان ) ، ( يوم التقى الجمعان ) . ، وثاني : ( كان مفعولاً ) .
وعكسه أوله .
رويها سبعة أحرف : مدن قطرب ، أو : قطرب ندم . الدال : للعبيد
والقاف : الحريق والباء : أربعة العقاب .
مقصودها
ومقصودها : تبرؤ العباد من الحول والقوة ، وحثهم على التسليم لأمر
الله واعتقاد : أن الأمور ليست إلا بيده ، وأن الِإنسان ليس له فعل يثمر ذلك الاعتصام بأمر الله ، المثمر لاجتماع الكلمة ، المثمر لنصر الدين ، وإذلال المفسدين ، المنتح لكل خير ، والجامع لذلك كله : أنه كما ثبت بالسور الماضية وجوب اتباع أمر الإله ، والاجتماع عليه ، لما ثبت من تفرده واقتداره ، كان مقصود هذه السورة إيجاب اتباع الداعي إليه بغاية الإذعان والتسليم
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 146
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٤٦