تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ويمكن تطبيق الحديث على ما في التوراة عندهم الآن ، فإن كلا من اليمين الحانثة ، والزور ، يمكن دخوله في قذف المحصنة ، والمشي بالبريء والربا في مد العين إلى الغير ، ويبقى العقوق ، فلعل الراوي وهم في إبداله بالسحر ، أوهم بدلوا ما في التوراة ، والله أعلم . وروى أبو عبيد أيضاً ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ( مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ ) ، قال : هي الآيات الثلاث في سورة الأنعام ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ) ، والتي في بني إسرائيل : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) ، إلى آخر الآيات . وله عن منذر الثوري قال : قال الربيع بن خيثم : أيسرك أن تلقى صحيفة محمد - صلى الله عليه وسلم - عليها خاتمه ؟ قال : نعم وأنا أرى أنه سيطرفني ، قال : فما زادني على هؤلاء الآيات ( . سورة الأنعام : ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ) . إلى آخر الآيات . . وروى ابن رجب عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : من سره أن ينظر إلى وصية محمد - صلى الله عليه وسلم - التي عليها خاتمه ، فليقرأ ؟ ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا )