تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ضعيف وقد وثق - عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - قالت نزلت سورة الأنعام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة وتقدم مثله عنها في سورة المائدة وللدارمي عن كعب رحمه الله فاتحة التوراة ، الأنعام ، وخاتمتها هود . وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد من زياداته في كتاب الزهد لأبيه ولفظه : فاتحة التوراة ، فاتحة الأنعام ، وخاتمتها خاتمة هود . وهذا كلام من هو بصير بالكتابين - رحمه الله - فإن أول التوراة خلق السماء والأرض ، والنور والظلمة ، والنجوم والمياه ، والنبات والأشجار والدواب كلها والطيور ، وخلق آدمٍ - عليه السلام - وتقدير ذريته ، وأنه سلطهم على جميع ما في الأرض براً وبحرا ، سهلا وجبلا كما ذكرته في كتاب نظم الدرر " في أوائل سورة البقرة . وكذلك سورة الأنعام من أولها ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ . . . ) ، إلى آخرها ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ) وما بين ذلك : ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ )