تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ولما قال قبل الأولى : فأمليت للكافرين ، ثم أغنى ذكر الإملاء فيما بعد ، ولأن الإهلاك إنما هو كان بعد الإملاء المذكور . ولما تقدم في الثانية : ( ويستعجلونك ) ناسب ( أَمْلَيْتُ لَهَا ) أي لم أعجل عليهم عند استعجالهم العذاب . 290 - مسألة : قوله تعالى : ( لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 50 ) ) وقال تعالى بعده : ( فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 56 ) ) وكلاهما للذين آمنوا وعملوا الصالحات ؟ . جوابه : لما تقدم ذكر الإنذار في الأولى وهو في الدنيا ، ذكر جزاء إجابته في الدنيا وهي مغفرة ورزق كريم . ولما تقدم في الثانية ذكر العقاب بقوله تعالى : ( عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ( 55 ) وهو يوم القيامة ، ناسب ذلك : ( فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 56 ) ) أي يوم القيامة . 291 - مسألة : قوله تعالى : ( وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ) وفى لقمان بحذف ( هُوَ ) ؟ .