تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
جوابه : أما أولا : فلموافقة رؤوس الآي ، ولأنه الواقع لأن خلق الأرض قبل السماء ، وأيضا : لما ذكر أن إنزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهم سكان الأرض ناسب ذلك البداءة بالأرض التي أنزل القرآن تذكرة لأهلها . وأما البداءة بالسموات : فلشرفها وعظمها . 268 - مسألة : قوله تعالى : " أَكَادُ أُخْفِيهَا " ، وقال تعالى : ( إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ) فظاهر قوله تعالى : ( آتِيَةٌ أَكَادُ ) أنه أظهرها ، وقوله تعالى : ( إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ) إخفاء لها ؟ . جوابه : . أن معناه : أكاد لشدة الاعتناء بإخفاء وقتها أن أخفى علمها ووقوعها عن الخلق ، وهذا قد أظهره للخلق بقوله : ( إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ) دليل على أن المراد : أكاد أخفى إتيانها . وقوله : ( إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ) أي حقيقة وقتها بعينه لأن ذلك مما اختص الله تعالى به . 269 - مسألة : قوله تعالى : ( وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ( 65 ) قَالَ بَلْ أَلْقُوا ) .