تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وقال في الزخرف : أبث ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 65 ) ؟ . جوابه : أن آية مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد وهو كفر صريح ، فناسب وصفهم بالكفر . ولم يرد مثل ذلك في الزخرف ، بل قال تعالى : ( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ) فوصفهم بالظلم لاختلافهم . 246 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ( 41 ) . في إبراهيم وإدريس وفى موسي : ( رَسُولًا نَبِيًّا ) ، وفى إسماعيل : ( صَادِقَ الْوَعْدِ ) . ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به وكل منهم كذلك ؟ . جوابه : أما إبراهيم عليه السلام فلعل المبالغة في صدقه لنفى ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي : " إني سقيم " ولسارة : " هي أختي " ، و " فعله كبيرهم " .