248 - مسألة :
قوله تعالى : ( ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ) و ( خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ ) وقال : ( وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ )
بزيادة الواو ؟ .
جوابه :
من وجهين :
الأول : أن الواو عاطفة على فعل مقدر معناه : صدقوا وثامنهم كليهم .
الثاني : أن كل واحد من القولين المتقدمين بعده قول آخر في معناه فكأن الكلام لم ينقض ، والثاني غاية ما قيل : وليس بعده قول آخر ، فناسب ذلك مجئ الواو العاطفة المشعرة بانقضاء الكلام الأول ، والعطف عليه .
وما يقال ههنا إنه من واو الثمانية ، فكلام فيه نظر .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 238
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٢٣٨