( وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي ) ؟ .
جوابه :
بعد تنتويع الخطاب : أن في لفظ " الرد " من الكراهية للنفوس
ما ليس في لفظ الرجوع فلما كان آية صاحب الكهف ، وصف جنته بغاية المراد بالجنان ، كانت مفارقته لها أشد على النفس من مفارقة صاحب حم السجدة لما كانت فيه ، لأنه لم يبالغ في وصف ما كان فيه كما بالغ صاحب آية الكهف فناسب ذلك لفظ الرد هنا ، ولفظ الرجوع ثمة .
251 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا ) وقال في القمر : ( كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) ؟ .
جوابه :
الأول : عند السؤال ، والثاني عند خروجهم من القبور وحشرهم إلى القيامة
252 - مسألة :
قوله تعالى : ( فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ) وقال في السجدة : ( ( ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا )
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 240
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٢٤٠