تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الآية ، فناسب تقديم ذكر الناس وقيام الحجة عليهم بعجزهم عن الإتيان بمثله ، ولذلك جاء بعده : ( وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ) . وأما آية الكهف فوردت بعد ذكر إبليس وعداوته وذم اتخاذه وذريته أولياء ، فناسب تقديم ذكر القرآن الدال على عداوته ولعنه . 240 - مسألة : قوله تعالى : ( وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ) وذلك من إبليس معصية ، وقد قال الله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ) ؟ . جوابه : أنه تهديد لا أمر طاعة ، كقوله تعالى : ( كلوا وتمتعوا ) ، والمعنى شاركهم في الإثم لا في المال .