تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
مع العلم بالفاعل ، فختمت كذلك مناسبة بين صدر الكلام ، وختمه . والثانية : جاءت بعد بسط الكلام في عذر المعذورين فناسب البسط في توبيخ مخالفيهم ، والتوكيد فيه بتصريح اسم الفاعل ، ولذلك صدر الآية ب ( إنما ) الحاصرة للسبيل عليهم ، وأما ختم الأولى ب ( لا يفقهون ) ، والثانية ب ( لا يعلمون ) : أما الأولى : فلأنهم لو فهموا ما في جهادهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأجر لما رضوا بالقعود ولا استأذنوا عليه . والثانية : جاءت بعد ذكر الباكين لفوات صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلمهم بما في صحبته من الفوز والمنزلة عند الله تعالى ، فلو علم المستأذنون ما علمه الباكون لما رضوا بالقعود ، لكنهم لا يعلمون . 184 - مسألة : قوله تعالى : ( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ )