الدلالة على نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الآيات والمعجزات .
والمراد بالحق القرآن ، ولكن لم يصرح به ، وفى الشعراء صرح بالقرآن بقوله : ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ) فعلم أن المراد بالحق : القرآن ، فناسب :
( فسيأتيهم ) تعظيما لشأن القرآن ، لأن السين أقرب من
سوف .
115 - مسألة :
قوله تعالى : ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا ) وفى الشعراء : ( أَوَلَمْ يَرَوْا ) بالواو ، وفى سبأ بالفاء ) ؟ .
جوابه :
أنه إن كان السياق يقتضي النظر والاستدلال جاء بغير واو ، وهنا كذلك لمن يعتبر الآيات قبله .
وإن كان يقتضي الاعتبار بالحاضر والمشاهدة جاء بالواو أو
الفاء ، لتدل الهمزة على الإنكار ، والواو على
عطفه على الجمل قبله كقوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ) - ص 54 - الآية . ( أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ )
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 155
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٥٥