تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وقال تعالى : ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ) الآية . وقوله تعالى : ( لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ) والأنبياء أولى بذلك منا ، فكيف الجمع بين الموضعين ؟ . جوابه : أن المنفى علم ما أظهروه مع ما أبطنوه : معناه لا نعلم حقيقة جوابهم باطنا وظاهرا ، بل أنا المتفرد بعلم ذلك إلا ما علمتنا ، ولذلك قالوا : ( إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ) إنما نعلم ظاهر جوابهم ، أما باطنه فأنت أعلم به . جواب آخر : أن معناه أن جوابهم لما كان في حال حياتنا ولا علم لنا بما كان منهم بعد موتنا لأن الأمور محالة على خواتيمها . 111 - مسألة : قوله تعالى في آخر السورة : ( خالدين فيها أبدا )
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 152 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي