تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
لماذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى . 97 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ ) وفى الأحزاب : ( إِنْ تُبْدُوا شَيئاً أَوْ تُخْفُوهُ ) ؟ . جوابه : أن ذكر الخير هنا لمقابلة ذكر السوء في قوله تعالى : ( لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ ) عند الجهر به إلا من المظلوم بدعاء أو استنصار ، ثم نبه على ترك الجهر من المظلوم إما بعدم المؤاخذة أو العفو . وأية الأحزاب في سياق علم الله تعالى بما في القلوب لتقدم قوله تعلى : ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ) ، ولذلك قال : ( شيئا ) لأنه أعم من الخاصة . والمراد : إن تبدو في أمر نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أو تخفوه تخويفا لهم . 98 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ) الآية .