تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قدم هنا المؤمن ، وأخره ثمة . جوابه : أنه لما سمى إبراهيم وآله ناسب تقديم ( مؤمن ) بخلاف آية التغابن لعموم اللفظ فيه . 94 - مسألة : قوله تعالى : ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ) . قال في الأولى : ( وَإِنْ تُحْسِنُوا ) وفى الثانية : ( وَإِنْ تُصْلِحُوا ) وختم الأولى : ( بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) وختم الثانية بقوله : ( غَفُورًا ) ؟ . جوابه : - أما الأول : فالمراد به أن يتصالحا على مال تبذله المرأة من مهر أو غيره ليطلقها ، فإنه خير من دوام العشرة بالنشوز والإعراض ، ثم عذر النساء بقوله تعالى : ( وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ ) ثم قال ( وإن تحسنوا معاشرتهن