تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وأما قراءة الجر فلم ينسبها الشيخ أبو حيَّان أيضاً . ووجهها أنّ ( هذا ) معطوف على ( إبراهيم ) . التقدير : إن أولى الناس بإبراهيم وبهذا النبيّ . و ( النبي ) مجرور على البدل من ( هذا ) أو النعت أو عطف البيان . تتميم : ( أولى ) " أفعل " من وَلِيَ يَلي ، وألفه منقلبة عن ياء ، لأنّ فاءه واو ، فلا تكون لامه واواً ، لأنه ليس في الكلام ما فاؤه واو ولامه واو إلا كلمة واحدة قد ذكرناها . والباء في ( بإبراهيم ) تتعلّق ب‍ ( أولى ) . والله أعلم . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الفتح " : ( وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ ) قرئ بالنصب والجرّ والرفع مع سكون الدال وتخفيف الياء : فأما قراءة النصب فقرأ بها السبعة ، ووجهُها أنّه معطوف على الضمير في ( وَصَدُّوكُمْ ) . وأما قراءة الجرّ فقرأ بها الجُعفي عن أبي عمرو ، ووجهها أنّه