تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
العربُ فيه ، فتارة عطفت بالواو ، كقوله - أنشدَه سيبويه : فاليومَ قَرَّبْتَ تهجونا وتَشْتِمُنا . . . فاذهبْ ، فما بك والأيامِ من عَجَبِ فعطف " والأيام " بالواو على الكاف من " بك " . ومنه قوله : لو كان لي وزهير ثالثٌ وَرَدَت . . . من الحِمامِ عِدانا شرَّ مورود فعطف " زهير " بالواو على الياء في " لي " . ومنه قوله : تُعَلَّقُ في مثلِ السواري سيوفُنا . . . فما بينَها والأرضِ غوطٌ نفانِفُ