پرش به محتوای اصلی

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحه 95

پدیدآورندگان:

ص۹۵
والربوة في اللغة : المكان المرتفع ، من ربا يربو : إذا ارتفع وزاد ، ومنه قوله تعالى : ( زَبَدًا رَابِيًا ) ، وقوله تعالى : ( اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ) . واختلف المفسّرون في المراد بالربوة في الآية : فقيل : هي غوطة دمشق ، وهي ذات قرار ومعين على الحقيقة . وقيل : رملة فلسطين . وقيل : بيت المقدس لارتفاعه . زعم كعب : في التوراة أن بيت المقدس أقرب الأرض إلى السماء ، وأنه يزيد على الأرض ثمانية عشر ميلاً . وقيل : هي أرض مصر . والله أعلم . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " القصص " : ( حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ) قرئ بكسر الراء من ( الرِّعَاءُ ) وفتحها وضمّها : فأما قراءة الكسر فقرأ بها السبعة ، ووجهها أن ( الرعاء ) جمع تكسير . الواحد راعٍ ، وهو شاذّ ، لأن وجهه أن يكون رُعاة ، كقاضٍ وقضاة ، وأخطأ الزمخشري في جعله قياساً ، قاله الشيخ أبو حيَّان .