وَكَانَ يُقَال لأَحَدهمَا " المكمل " ، وَالْآخر " الْجَامِع " .
ويروى أَنه دخل على الْمَنْصُور ، فَقَالَ لَهُ الْمَنْصُور : قد قلتُ بَيْتا فأجزه .
فَقَالَ : وَمَا هُوَ ؟
فَقَالَ :
أدَرْتُ الهَوَى حتَّى إِذا صارَ كالرَّحَى . . . جعلتُ مَحَلَّ القَلْبِ فِي مَوْضِع القُطْبِ
فَأَطْرَقَ سَاعَة ، ثمَّ قَالَ :
فلمَّا جَعَلْتُ القلبَ تحتَ رَحَى الْهَوَى . . . نَدِمْتُ وصارَ القلبُ فِي مَوْضِعٍ صَعْبِ
فَأمر لَهُ بجائزة .
* * *
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 134
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٣٤