وأرى الجهاد ماضيا مع كل إمام برا كان أم فاجرا ، وصلاة الجماعة خلفهم جائزة .
والجهاد ماضٍ منذ بعث اللَّه محمدا صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم إِلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجالَ ؛ لا يبطله جور جائرٍ ولا عدل عادلٍ .
وأرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين ؛ برهم وفاجرهم مما لم يأمروا بمعصية اللَّه .
ومَنْ ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته وحَرمَ الخروج عليه .
وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا ، وأَحكم عليهم بالظاهر وأَكل سرائرهم إلى اللَّه .
وأعتقد أن كل محدثة في الدين بدعة .
وأعتقد أن الإيمان قول باللسان ، وعمل بالأركان ، واعتقاد بالجنان ؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وهو بضع وسبعون شعبة ؛ أعلاها شهادة أن لا إله إلا اللَّه ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق .
وأرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توحيه الشريعة المحمدية الطاهرة .
فهذه عقيدةٌ وجيزة حررّتها وأنا مشتغل البال لتطَّلعوا على ما عندي .
واللَّه على ما نقول وكيل " .
أصول الإيمان — صفحة 15
مساهمون: باسم فيصل أحمد الجوابرة
ص١٥