عاصم : أنه أتى النبيَّ ( ص ) فأسلمَ ، فأمره أن يغتسلَ بماءٍ وسِدْرٍ ؟
قَالَ : إنَّ هَذَا خطأٌ ؛ أَخْطَأَ قَبِيصةُ فِي هَذَا الحديث ؛ إِنَّمَا هُوَ : الثوري ( 1 ) ،
عَن الأَغَرِّ ، عَن خليفة بْن حُصَين ، عَنْ جَدِّه قيس : أَنَّهُ أتى النَّبِيّ ( ص ) . . . ليس فيه أبوه .
هامش
( 1 ) رواه عن سفيان الثوري على هذا الوجه : عبد الرزاق ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن كثير العبدي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو عامر العقدي ، وعبد الله بن الوليد العدني ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، ووكيع في بعض الوجوه عنه .
أما رواية عبد الرزاق : فأخرجها هو في " مصنفه " ( 9833 ) .
وأما رواية عبد الرحمن بن مهدي : فأخرجها الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 61 رقم 20611 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 605 ) .
وأما رواية محمد بن كثير العبدي : فأخرجها أبو داود في " سننه " ( 355 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 117 ) .
وأما رواية يحيى بن سعيد القطان : فأخرجها النسائي في " سننه " ( 188 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 255 ) ، وابن حبان ( 1240 ) .
وأما رواية أبي عامر العقدي : فأخرجها ابن الجارود في " المنتقى " ( 14 ) ، لكن تصحف فيه « سفيان » إلى « سليمان » ، وجاء على الصواب عند ابن حجر في " إتحاف المهرة " ( 16356 ) .
وأما رواية عبد الله بن الوليد العدني : فأخرجها ابن المنذر في " الأوسط " ( 640 ) .
وأما رواية أبي عاصم الضحاك بن مخلد : فأخرجها ابن قانع في " معجم الصحابة " ( 2 / 348 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 18 / 338 رقم 866 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 117 ) ، والبيهقي في " سننه " ( 1 / 171 ) ، وفي " المعرفة " ( 1421 و 1422 ) ، و " الدلائل " ( 5 / 317 ) .
وأما رواية أبي أسامة حماد بن أسامة : فأخرجها البيهقي في الموضع السابق من " المعرفة " .
وأما رواية وكيع بن الجراح : فإنه اختلف عليه :
فذكر الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف " ( 8 / 290 ) أن وكيعًا أخرجه في " مسنده " عن سفيان ، فقال : « عن خليفة ، عن أبيه ، عن جده » ، وهذا يوافق رواية قبيصة المذكورة هنا . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 61 رقم 20615 ) عن وكيع مثل الرواية التي ذكرها ابن حجر .
وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 7 / 36 ) فقال : أخبرنا وكيع ؛ قال : حدثنا سفيان ، عن الأغر المنقري ، عن خليفة بن الحصين ، عن قيس بن عاصم أنه أسلم . . . الحديث .
وأخرجه البيهقي في " السنن " ( 1 / 171 ) من طريق سعدان بن نصر ؛ ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن الأغر بن خليفة بن حصين : أن جده قيس بن عاصم . . . الحديث .
قال البيهقي : « وبمعناه رواه محمد بن كثير وجماعة ، إلا أن أكثرهم قالوا : عَنْ جَدِّهِ قيس بْن عَاصِم ، ورواه قبيصة بن عقبة ، فزاد في إسناده » .
وللحديث طريق أخرى عن الأغر ؛ فأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 18 / 338 رقم 867 ) ، و " الأوسط " ( 7041 ) ، والبيهقي في " الدلائل " ( 5 / 317 ) من طريق قيس بن الربيع ، عَن الأغرِّ ، عَن خليفة بْن حصين ، عَنْ جَدِّهِ قيس بْن عَاصِم . . . فذكره .
قال الترمذي : « حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والعمل عليه عند أهل العلم : يستحبون للرجل إذا أسلم أن يغتسل ويغسل ثيابه » .