تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
قلتُ لأَبِي : وَقَدْ رأيتُ ( 1 ) عَنْ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ( 2 ) ؛ عَنْ أَبِي
هامش
( 1 ) أي : وقد رأيتُهُ ، والمراد : رأيتُ هذا الحديثَ ، حُذِفَ المفعولُ به وهو مقصودٌ ؛ للعلم به ، فَنُوِيَ ؛ كقوله تعالى : [ هُود : 107 ] { فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ } ، أي : يريدُهُ ، وقوله تعالى : [ المجَادلة : 4 ] { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَآسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا } ، أي : فمن لم يجد الرقبة ، و : فمن لم يستطع الصوم . ويقدر في كل موضع حذف منه المفعول ما يليق به . وانظر : " الخصائص " ( 2 / 372 ) ، و " مغني اللبيب " ( ص 797 - 799 ) ، و " المفصَّل " للزمخشري ( ص 85 ) ، و " البرهان ، في علوم القرآن " للزركشي ( 3 / 162 - 179 ) ، و " همع الهوامع " للسيوطي ( 2 / 11 - 13 ) . ( 2 ) هو : أحمد بن عبد الله بن يونس ، ولم نقف على روايتِهِ ، ولكنْ أخرجَهُ هَنَّاد في " الزهد " ( 1360 ) ، من طريق عبدة ، عن عبد الملك ، به ، ورواه عبد الرزاق في " المصنَّف " ( 1111 ) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ؛ قَالَ : أَخْبَرَنِي عطاء ، به ، مرسلاً .