تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
فيهما أحيانًا ؛ فقد ذكَرَ الزَّرْكَشِيُّ ( 1 ) ما انتُقِدَ من الأحاديث على الصحيحَيْنِ ، فقال : « وأكثَرُ استدراكِ الدارقطنيِّ يرجع إلى المسانيد ، مِنْ غيرِ ترجيحِ المتون ، وقد أجاب عن بعضه أبو مسعودٍ إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ الدمشقيُّ . قال الدارقطني : اجتمعْتُ بأبي مسعود ، فتذاكَرْنَا معه الصحيحَيْنِ ، ومشينا معه ، ثم فَتَحْنَا عليه جوابَ غرائبَ . . . » . توفِّي أبو مسعود سنةَ إحدَى وأربعِ مئة ببغداد ، وقلَّما رَوَى ؛ لأنه ماتَ كَهْلاً ، فلم يَنْتشِرْ حديثه ( 2 ) . وأما الطريقُ الثاني : فهو طريقُ النُّسْخة ( ف ) ، وهو من رواية أبي أحمد الحُسَيْن بن علي التَّمِيمي ، عن ابن أبي حاتم . ولم يذكر الناسخُ سنَدَ النسخةِ إلى التَّمِيمِيِّ كما تقدَّم ، لكنَّ الخطيبَ البغداديَّ يروي هذا الطريقَ عن شيخه أبي بَكْرٍ البَرْقاني ، عن التميمي ، وفيما يلي ترجمةٌ لرجالِ هذا الإسناد : 7 - الحافظ أبو أحمَدَ الحُسَيْن بن عليِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عبد الرحمن بن الفضلِ بنِ عبد الله التَّمِيمِيُّ المعروفُ بحُسَيْنَك ، وبها اشتهر ، ويُعْرَفُ أيضًا بابن مُنَيْنَة ؛ نسبةً إلى جَدَّته مُنَيْنَةَ بنتِ رجاء بن
هامش
( 1 ) في " النكت " ( 1 / 287 ) . ( 2 ) انظر ترجمته في " تاريخ بغداد " ( 6 / 172 ) ، و " تاريخ دمشق " ( 7 / 199 ) ، و " تذكرة الحفاظ " ( 3 / 1068 - 1069 ) .