تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
796 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قِيلَ لِأَعْرَابِيَّةٍ : صِفِي لِيَ الْحُبَّ , فَانْتَحَبَتْ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَتْ : يَالِقَلْبٍ وَثْبَتُهُ , وَبِالْفُؤَادِ وَجْبَتُهُ , وَبِالْأَحْشَاءِ نَارُهُ , وَسَائِرُ الْأَعْضَاءِ خُدَّامُهُ , فَالْعَقْلُ مِنَ الْعَاشِقِ ذَاهِلٌ , وَالدُّمُوعُ هَوَامِلُ , وَالْجِسْمُ نَاحِلٌ , مُرُورُ اللَّيَالِي الْمُخْلِقَاتُ تُجِدُّهُ , وَالْإِسَاءَةُ مِنَ الْمَعْشُوقِ لَا تُفْسِدُهُ . ثُمَّ أَوْمَأَتْ بِيَدِهَا إِلَى قَلْبِهَا وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ : [ البحر الطويل ] أَلَا تَتَخَلْصُ إِنَّمَا أَنْتَ سَامِتٌ . . . لِمَا لَمْ يَكُنْ يَا قَلْبُ يَنْفَعُكَ الزَّجْرُ كَأَنَّ دُمُوعِي غُصْنُ طَرْفَاءَ حَرَّكَتْ . . . أَعَالِيهِ رِيحٌ ثُمَّ أَهْطَلَهُ قَطْرُ 797 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيَّةً تَقُولُ : « أَمَا وَاللَّهِ لَوْ عَوَّضَ اللَّهُ أَعْدَاءَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى مَعَ الصُّدُودِ , لَكَانَ مَا عَوَّضَهُمْ أَعْظَمَ شَرًّا مِمَّا صَرْفَ عَنْهُمْ » 798 - أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّيَّاتِ : [ البحر البسيط ] يَا مَنْ رَأَى النَّارَ مِنْ شَوْقٍ فَشَبَّهَهَا . . . بِالنَّارِ فِي الْقَلْبِ مِنْ هَمٍّ وَتِذْكَارِ إِنِّي لَأُعْظِمُ مَا بِي أَنْ أُشَبِّهَهُ . . . شَيْئًا يُقَاسُ إِلَى مِثْلٍ وَمِقْدَارِ لَوْ أَنَّ قَلْبِيَ فِي نَارٍ لَأَحْرَقَهَا . . . لِأَنَّ إِحْرَاقَهُ أَذَكَى مِنَ النَّارِ 799 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ لَكُثَيِّرِ عَزَّةَ : [ البحر البسيط ] لَوْ قَاسَ مَنْ قَدْ مَضَى وَجْدِي بِوَجْدِهِمُ . . . لَمْ يَبْلُغُوا مِنْ عُشَيْرِ الْعُشْرِ مِعْشَارَا وِصَالُكُمْ جَنَّةٌ فِيهَا كَرَامَتُهَا . . . وَهَجْرُكُمْ يَعْدِلُ الْغِسْلِينَ وَالنَّارَا