تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
670 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ الرَّازِيُّ لِلصِّمَّةِ الْقُشَيْرِيِّ : [ البحر الطويل ] وَأَذْكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى ثُمَّ أَنْطَوِي . . . عَلَى كَبِدٍ مِنْ خَشْيَةٍ أَنْ تَتَصَدَّعَا وَلَيْسَ عَشِيَّاتِ الْحِمَى بَرَوَاجِعٍ . . . عَلَيْكِ وَلَكِنْ خَلِّ عَيْنَيْكِ تَدْمَعَا أَمَا وَجَلَالِ اللَّهِ لَوْ تَذْكُرُينَنِي . . . كَذِكْرَاكِ مَا كَفْكَفْتِ الْعَيْنَ مَدْمَعَا فَقَالَتْ : بَلَى وَاللَّهِ ذِكْرًا لَوْ أَنَّهُ . . . تَضَمَّنَهُ صُمُّ الصَّفَا لَتَصَدَّعَا مَرَرْنَا بِحَيِّهِمْ وَمِنْ أَجْلِ غَيْرِهِمْ . . . مَرَرْنَا فَلَمْ نَطْمَعْ هُنَالِكَ مَطْمَعَا بَكَتْ عَيْنِيَ الْيُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتُهَا . . . عَنْ الْجَهْلِ بَعْدَ الْحِلْمِ أَسْبَلَتَا مَعَا 671 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدٍ اللَّهِ الْمَارَسْتَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ صَغِيرٍ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ الرَّقَاشِيِّ قَالَ : قَصَدْتُ عَنَانَ جَارِيَةَ النَّاطِقِيِّ , فَصَادَفْتُ عِنْدَهَا شَيْخًا أَعْرَابِيًّا بَدَوِيًّا , فَقَالَتِ : الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَ بِكَ عَلَى فَاقَةٍ , إِنَّ هَذَا الْبَدَوِيَّ قَصَدَنِي لِأَنْ أَقُولَ بَيْتًا , وَيَقُولُ بَيْتًا وَقَدْ وَاللَّهِ أُرْتِجَ عَلَيَّ , فَقُلْتُ لِلشَّيْخِ : أَقُولُ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يُحْسِنُ الشِّعْرَ فَقُلْ , فَقُلْتُ : [ البحر الوافر ] لَقَدْ قَلَّ الْعَزَاءُ وَعِيلَ صَبْرِي . . . عَشِيَّةَ عِيرِهِمْ لِلْبَيْنِ زُمَّتْ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : [ البحر الوافر ] نَظَرْتُ إِلَى أَوَاخِرِهَا ضَحِيًّا . . . وَقَدْ رُفِعَتْ لَهَا عَصَبٌ فَرَنَّتْ فَقَالَتْ : [ البحر الوافر ] كَتَمْتُ هَوَاكُمُ فِي الصَّدْرِ مِنِّي . . . عَلَى أَنَّ الدُّمُوعَ عَلَيَّ نَمَّتْ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَنْتِ وَاللَّهِ أَشْعُرُ الثَّلَاثَةِ , وَلَوْلَا أَنَّكِ حُرْمَةٌ لَقَبَّلْتُ فَاكِ 672 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ