تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
: سَمِعْتُ أَعْرَبِيًّا يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ دَمْعَةً تَرَقْرَقُ بِإِثْمِدٍ عَلَى خَدٍّ أَحْسَنَ مِنْ عَبْرَةٍ أَمْطَرَتْهَا جُفُونُهَا فَأَعْشَبَ لَهَا قَلْبِي 673 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الدِّينَارِيُّ : [ البحر البسيط ] بَدَائِعُ الشَّوْقِ لَا تُغْنِي وَإِنَّ لَهَا . . . مَا إِنْ يُرَدُّ بِتَصْدِيقٍ وَإِنكْارِ مَاءُ الصَّبَابَةِ نَارُ الشَّوْقِ يَحْدُرُهُ . . . فَهَلْ سَمِعْتُمْ بِمَاءٍ فَاضَ مِنْ نَارِ 674 - وَأَنْشَدَنِي الْمُعَلى بْنُ دَاوُدَ الْخَزَّازُ : [ البحر الكامل ] نَفَسٌ أَبَاحَ مِنَ الْهَوَى مَكْتُومَا . . . وَالدَّمْعُ كَانَ عَلَى الضَّمِيرِ نَمُومَا كَلَمَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ فِي وَجَنَاتِهَا . . . فَتَرَى لَهَا تَحْتَ الْكُلُومِ كُلُومَا وَبَكَا الْعَوَاذِلُ مَا تُجِنُّ مِنَ الْهَوَى . . . وَالدَّمْعُ يَعْقُبُهُ دَمًا مَسْجُومَا 675 - وَأَنْشَدَنِي عُمَرُ بْنُ اللَّيْثِ الْحِمْصِيُّ : [ البحر الكامل ] رِدْ بِالْعِطَاشِ عَلَى حِيَاضِ دُمُوعِي . . . تُرْوَى الْعِطَاشُ مَشْوبَةً بِنَجِيعِ لَيْسَتْ دُمُوعًا إِنْ قَطَرْتُ وَإِنَّمَا . . . هِيَ ذَوْبُ نَفْسِ الطَّالِبِ الْمَمْنُوعِ 676 - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّافِقِيُّ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ : دَمْعَةٌ قَدْ نَثَرْتُ وَأُخْرَى عَلَى الْخَدِّ . . . وَأُخْرَى بَيْنَ الْجُفُونِ تَجُولُ فَتَرَى الدَّمْعَ قَدْ يُحَيَّرُ فِي الْخَدِّ . . . مُقِيمًا كَأَنَّهُ مَا يَزُولُ 677 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو صَخْرٍ الْأُمَوِي لَدِيكِ الْجِنِّ : [ البحر السريع ] نَدِيمُ عَيْنَيَّ بَعْدَكِ الْكَوْكَبُ . . . وَلَوْعَةٌ إِنْسَانُهَا يُلْهَبُ وَدَمْعَةٌ فِي الْخَدِّ مَسْفُوحَةٌ . . . كَأَنَّهَا مِنْ جَمْرَةٍ تُجْذَبُ مَا امْتَنَعَ الدَّمْعُ وَإِسْبَالُهُ . . . عَلَيَّ لَمَّا امْتَنَعَ الْمَطْلَبُ