: سَمِعْتُ أَعْرَبِيًّا يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ دَمْعَةً تَرَقْرَقُ بِإِثْمِدٍ عَلَى خَدٍّ أَحْسَنَ مِنْ عَبْرَةٍ أَمْطَرَتْهَا جُفُونُهَا فَأَعْشَبَ لَهَا قَلْبِي
673 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الدِّينَارِيُّ :
[ البحر البسيط ]
بَدَائِعُ الشَّوْقِ لَا تُغْنِي وَإِنَّ لَهَا . . . مَا إِنْ يُرَدُّ بِتَصْدِيقٍ وَإِنكْارِ
مَاءُ الصَّبَابَةِ نَارُ الشَّوْقِ يَحْدُرُهُ . . . فَهَلْ سَمِعْتُمْ بِمَاءٍ فَاضَ مِنْ نَارِ 674 - وَأَنْشَدَنِي الْمُعَلى بْنُ دَاوُدَ الْخَزَّازُ :
[ البحر الكامل ]
نَفَسٌ أَبَاحَ مِنَ الْهَوَى مَكْتُومَا . . . وَالدَّمْعُ كَانَ عَلَى الضَّمِيرِ نَمُومَا
كَلَمَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ فِي وَجَنَاتِهَا . . . فَتَرَى لَهَا تَحْتَ الْكُلُومِ كُلُومَا
وَبَكَا الْعَوَاذِلُ مَا تُجِنُّ مِنَ الْهَوَى . . . وَالدَّمْعُ يَعْقُبُهُ دَمًا مَسْجُومَا 675 - وَأَنْشَدَنِي عُمَرُ بْنُ اللَّيْثِ الْحِمْصِيُّ :
[ البحر الكامل ]
رِدْ بِالْعِطَاشِ عَلَى حِيَاضِ دُمُوعِي . . . تُرْوَى الْعِطَاشُ مَشْوبَةً بِنَجِيعِ
لَيْسَتْ دُمُوعًا إِنْ قَطَرْتُ وَإِنَّمَا . . . هِيَ ذَوْبُ نَفْسِ الطَّالِبِ الْمَمْنُوعِ 676 - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّافِقِيُّ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ :
دَمْعَةٌ قَدْ نَثَرْتُ وَأُخْرَى عَلَى الْخَدِّ . . . وَأُخْرَى بَيْنَ الْجُفُونِ تَجُولُ
فَتَرَى الدَّمْعَ قَدْ يُحَيَّرُ فِي الْخَدِّ . . . مُقِيمًا كَأَنَّهُ مَا يَزُولُ 677 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو صَخْرٍ الْأُمَوِي لَدِيكِ الْجِنِّ :
[ البحر السريع ]
نَدِيمُ عَيْنَيَّ بَعْدَكِ الْكَوْكَبُ . . . وَلَوْعَةٌ إِنْسَانُهَا يُلْهَبُ
وَدَمْعَةٌ فِي الْخَدِّ مَسْفُوحَةٌ . . . كَأَنَّهَا مِنْ جَمْرَةٍ تُجْذَبُ
مَا امْتَنَعَ الدَّمْعُ وَإِسْبَالُهُ . . . عَلَيَّ لَمَّا امْتَنَعَ الْمَطْلَبُ
اعتلال القلوب — صفحة 329
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٣٢٩