تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : الْحَوَاسُّ وَالْأَعْضَاءُ الْجَسِيمَةُ مَطْبُوعَةٌ عَلَى إِكْرَامِ النُّفُوسِ اللَّاهُوتِيَّةِ , وَالنَّفْسُ إِذَا هَوِيَتْ شَيْئًا مَالَتْ إِلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الَّذِي هَوِيَتْهُ أَكْثَرَ مِنْ كَوْنِهَا عِنْدَ جَسَدِهَا , فَلِذَلِكَ قَصُرَتْ حَوَاسُّ الْجَسَدِ وَجَوَارِحُهُ كُلَّ لَذَّةٍ وَنِعْمَةٍ تَعْرِضُ لَهَا إِلَّا مَنْ هَوِيَتْهُ , وَتَمْتَنِعُ هِيَ مِنْهُ طَلَبًا لِإِكْرَامِ الْهَوَى الَّذِي قَدْ صَارَتْ عِنْدَهُ 617 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَطْرُوشُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ قَالَ : " مَا كُنْتُ أَقُولُ لِأَحَدٍ : إِنِّي أُحِبُّكَ فَأَمْنَعُهُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا " 618 - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدُّولَابِيُّ : [ البحر الطويل ] إِذَا أَنَا أَعْطَيْتُ الصَّدِيقَ مَوَدَّتِي . . . فَمَا أَنَا مَالِي بَعْدَ ذَلِكَ مَانِعُهْ 619 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو صَخْرٍ الْأُمَوِيُّ قَالَ : أَنْشَدَنِي حَمْدَانَ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو نُوَاسٍ : [ البحر الكامل ] كَمْ حَدِيثٍ مُعْجَبٍ لِي عِنْدَكَا . . . لَوْ قَدْ نَبَذْتُ بِهِ إِلَيْكَ لَسَرَّكَا مِمَّا يَزِيدُ عَلَى الْإِعَادَةِ حَدُّهُ . . . حُلْوٌ إِذَا بَرِمَ الْحَدِيثَ أَمَلَّكَا أَتَتَبَّعُ الظُّرَفَاءَ أَكْتُبُ عِنْدَهُمْ . . . كَيْمَا أُحَدِّثَ مَنْ أُحِبُّ فَيَضْحَكَا 620 - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ دَلُّوَيْهِ الطَّيَالِسِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ