تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
563 - أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدُّولَابِيُّ : [ البحر الكامل ] تَبْدُو فَأَجْهَدُ أَنْ أُكَاتِمَ حُبَّهَا . . . فَيَكُونَ فِيهِ فَضِيحَةُ الْكِتْمَانِ خَفَقَانُ قَلْبِيَ وَارْتِعَاشُ مَفَاصِلِي . . . وَشُحُوبُ لَوْنِي وَاعْتِقَالُ لِسَانِي فَمَتَى تُكَذِّبُ لِي شُهُودًا أَرْبَعًا . . . وَشُهُودُ كُلِّ قَضِيَّةٍ اثْنَانِ 564 - وَأَنْشَدَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الزُّبَيْدِيُّ : [ البحر الكامل ] إِنْ لَمْ أَكُنْ مُذْنِبًا كَمَا زَعَمَا . . . فَلِمَ بَكَتْ مُقْلَتِي عَلَيْهِ دَمَا أَسْتَشْهِدُ الشَّوْقَ وَالدُّمُوعَ عَلَى . . . مَا بِيَ مِنْهُ وَالْحُزْنَ وَالسَّقَمَا مِنْ أَيِّ شَيْءٍ بَرَى الْهَوَى بَدَنِي . . . وَصِرْتُ مِمَّا لَقِيتُهُ عَلَمَا وَحُبُّهُ مَا سَلَوْتُهُ قَسَمًا . . . بِالْحُبِّ إِنْ كَانَ يَقْبَلُ الْقَسَمَا