قَدْ قُلْتُ لِلْمَوْتِ حِينَ نَازَلَهُ . . . وَالْمَوْتُ مِقْدَامُهُ عَلَى الْبَهْمِ
لَوْ قَدْ تَبَيَّنْتَ مَا فَعَلْتَ إِذًا . . . فَزِعْتَ شَيْنًا عَلَيْهِ مِنْ نَدَمِ
فَاذْهَبْ بِمَنْ شَنِيتَ إِذْ ذَهَبْتَ بِهِ . . . مَا بَعْدَ فَتْحٍ لِلْمَوْتِ مِنْ أَلَمِ
وَلَمْ تَزَلْ تَبْكِي وَتَنُوحُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ " وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : لَمْ يَرِبِ الْمَوَدَّةُ وَيَزْرَعُ الْمَحَبَّةُ بِمِثْلِ سُكُونِ النَّفْسِ إِلَى النِّعْمَةِ وَالْوَفَاءِ لِأَهْلِ الثِّقَةِ ، وَالْمَزِيدِ بِتَعَاهُدِ النِّعْمَةِ وَالشُّكْرِ عَلَيْهَا
422 - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَارَسْتَانِيُّ :
[ البحر البسيط ]
لَا وَالَّذِي إِنْ بَكَيْتُ الْيَوْمَ عَاقَبَنِي . . . وَإِنْ صَدَقْتُ تَلَقَّانِي بِغُفْرَانِي
مَا قَرَّتِ الْعَيْنُ بِالْأَبْدَالِ بَعْدَكُمُ . . . وَلَا وَجَدْتُ لَذِيذَ النَّوْمِ يَغْشَانِي
إِنِّي وَجَدْتُ بِكُمْ مَا لَمْ يَجِدْ أَحَدٌ . . . جِنٌّ بِجِنٍّ وَلَا إِنْسٌ بِإِنْسَانِ 423 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِّيُّ ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ حُمَيْدٍ الطُّوسِيِّ قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
اعتلال القلوب — صفحة 208
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٠٨