وروى هو في كتابه : يهبّون إليها يعني الصلاة .
يقومون فيصلّون لا يسعون ، وأرادَ بالسعي : المضيّ من قوله تعالى : ( فاسْعَوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ ) ، أي امضوا . ولم يبيّن المصنّف ذلكَ في كتابِه ، فإنّ معنى الهُبوبِ القيام ، يقال : هبّ من نومه ، أي : قام .
ومن ذلك في باب ( الواو مع الهاء ) ، قال : في الحديث : قيل له كأنّك وَهمت ثمّ فسّر فقال : هوكقولهم : ذهبتُ وأنا أذهِب . وأصل ذهبت ذَهِبْتُ
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 427
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤٢٧