وإنّما الحديثُ : أنّ رجلاً من أهل البصرةِ يُسمّى عمران البرجُميّ أبقَ غلامٌ فنذر إن قَدَر على الغلام أن يقطع منه طابقاً ، فقدرَ عليه فأرسل ابنه هيّاجاً إلى عمرانَ بنِ حُصَيْنٍ : ليستفتيه في ذلك ، وتحرّج من المَثُلة لأنّ النبيّ قد نَهَى عنها فقال له عمران بنُ حُصَيْن : أبلغ أباك أنّ رسولَ الله ، صلى الله عليه وسلم ، كانَ يَنهى عن المَثَلة فليكفِّر عن يمينه ويتجاوز عن غلامِه . هذا هو الصحيح ، لا أنّ عمران بن
حُصَيْن هو القائل ، فاشتبه عليه الحديث الذي جاء فيه ذلك .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 430
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤٣٠