بالمستقبل فأخطأ فيه .
ومن ذلك ما وقع فيه تبديلٌ وتغييرٌ في الحديث ، ذكر في باب ( الطاء مع الباء ) ، قال : في حديث عِمران بنِ حصين أنّ غلاماً له أَبَق ، فقال : لأقطعنّ منه طابقاً إن قدرتُ عليه ، أي عضواً .
قلت : كذا قال ، وقد بدّل لفظ الحديث وغيّر معناه ، فأخطأ فيه أن جَعل العلامَ لعمران بن حصين الخُزاعي ، وهو صحابي سكن البصرة ، وكان ذا كرامات وعبادات ، فجعله هو الذي قال ذلك ونسبه إلى قلة العلم وفعل الجهّال ، ولم يعلمْ حقيقة الحديث فزلّ في المقال .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 429
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤٢٩