تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
ومن ذلك ما وقع فيه تغيير ، ذكر في باب ( النون مع الهاء ) ، قال : ومنه حديث عائشة : فقادني وإني لأنهج ، أي أربو أو أتنفّس . قلت : وإنّما هو فقادتني ، تعني أمها ، أمّ رَوْمان لمّا أرادت أنْ تدخلها على النبيّ ، عليه السّلام ، قالت : فأخذتني من أرجوحة كنت عليها ، فقادتني . وأنا أنهج ، فسلمتني إلى نسوة من الأنصارفغسلنَ وجهي ، وأصلحنَ شأني ، ثمّ حمَلتْنّي إلى النبيّ ، صلى الله عليه وسلم . والحديث معروف صحيح ، وليس لفظه قادني ، تعني النبيّ ، صلى الله عليه وسلم . ومن ذلك ما وقع في تفسيره للقرآن خطأ ، قال في باب ( الواو مع الحاء ) في صفاته : الواحدُ الأَحَد ، ثم ذكر تفسيرهما ، قال : الوحيد بنيَ على الوحدة والانفراد عن الصحاب ، قال الله تعالى : ( ذَرْني ومَنْ خلقْتُ وحيداً ) ، أي : لم يشركني في خلقه أحدٌ ، ويكون وحيداً