صفة المخلوقين ، أي : مَنْ خلقته وحده لا مال لهُ ولا ولد ، ثم جعلت له مالاً وبنين .
قلت : قوله : لم يشركني في خلقه أحدٌ خطأ ، لأنّ الله تعالى خلق الخلق كلّهم متوحّداً لا شريكَ له في ذلك ، وليس خاصّاً للوليد بنِ المغيرة الذي نزلتْ في حقّه هذه الآيات والصحيحُ منَ التفسيرِ أنه نعت للوليد ، أي خلقته وحيداً ، وجعلته ذا مالٍ وبنين عشرةٍ حاضرينَ معهُ في البلدِ لا يغيبون عنه . فأما ما ذكره مِنْ أنّه صفةٌ لله تعالى في هذه الآية فغيرُ صحيحٍ ولا ثابتٍ في التفسيرِ .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 413
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤١٣