قلت : كذا قال : اللحام بلامَيْن فصحَّفه . وإنّما هو النحّام بالنون ، واسمه نُعَيْم بنُ عبد الله بنِ أسعدَ بنِ عَوْف بنِ عُبيد بن عُوَيْج بن عدي بن كعب . . . وكان نُعَيْم قديمَ الإسلامِ ، أسلمَ قبلَ عمر بن الخطّاب ، ولكنّه أقامَ بمكّة حتّى قُبَيْلَ الفتحِ . وإنّما سُمِّيَ نُعَيمٌ النحّام ، لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ، قال : دخلتُ الجنّةَ فسمعتُ نحمةً من نُعَيْم ، والنّحمةُ السّعلة ، وقُتِلَ نُعَيْم بالشامِ شهيداً يوم أجنادين في خلافة عمر ، رضيَ الله عنهما ، والنحّامُ مشهورٌ معروفٌ في الصحابةِ ، مذكورٌ في كتبِ التواريخِ المؤلفةِ في أسماءِ الصحابةِ والتابعين ومَنْ بعدَهم .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 409
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤٠٩